هاشم حسيني تهرانى
229
علوم العربية
وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما - 5 / 38 ، الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ . جَلْدَةٍ - 24 / 2 ، فان السبعة قراوا فيهما بالرفع ، و بقول الشاعر . و قائلة خولان فانكح فتاتهم 316 * و اكرومة الحيّين خلو كماهها فالقوم اخذوا فى التوجيه و الخلاف ، و الاحرى ترك ما قالوا و الاحالة الى الذوق البلاغى فى الترجيح فى غير واجب الرفع او النصب . * * * * * - فى الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام قال : من طلب العلم ليباهى به العلماء او يمارى به السفهاء او يصرف به وجوه الناس اليه فليتبوّء مقعده من النار ، انّ الرياسة لا تصلح الّا لاهلها .